حسن حسن زاده آملى
219
هزار و يك كلمه (فارسى)
كه اول آراء و انظار حكمت رائج و اقوال حكماء را نقل مىكند ، سپس نظر متين و شريف خودش را ارائه مىدهد ، و گاهى رأى متين خود را در ميان سخنان ديگران مىآورد ؛ چنانكه خود آن جناب بدين ممشاى علمى و مبناى تحقيقى خود در دو جاى اسفار آگاهى و هشدارى داده است : نخست در ديباچه آنكه فرموده است : و اعلم انى ربما تجاوزت عن الاقتصار على ما هو الحق عندى ، و اعتمد عليه اعتقادى ، الى ذكر طرائق القوم و ما يتوجه اليها و ما يرد عليها ، ثمّ نبهّت عليه في اثناء النقد و التزييف و الهدم و الترصيف و الذب عنها به قدر الوسع و الامكان ، و ذلك لتشحيذ الخواطر بها و تقوية الاذهان من حيث اشتمالها على تصورات غريبة لطيفة و تصرفات مليحة شريفة تعدّ نفوس الطالبين للحق ملكة لاستخراج المسائل المعضلة ، و تفيد أذهان المشتغلين بالبحث اطلاعا على المباحث المشكلة . ( ج 1 ، ص 17 به تصحيح و تعليقه نگارنده ) دوم در اوائل فصل اول منهج ثانى از مرحله اولى : در اين موضع گويد كه عادت پيشينيان نيز بر اين روش بوده است چنانكه فرموده است : و هذه عادتهم فى بعض المواضع . . . و نحن ايضا سالكوا هذا المنهج في اكثر مقاصدنا الخاصّة ، حيث سلكنا اولا مسلك القوم في اوائل الابحاث و اواسطها ، ثم نفترق عنهم في الغايات . . . ( ط ياد شده ، ج 1 ، ص 138 ) . كلمهء 264 در رساله « گشتى در حركت » برهانى را تقرير و تحرير كردهايم كه يكپارچه همه قوافل جواهر مادى از هيولاى اولى و صور طبيعى عناصر و اجرام آن به طبايع و سرشتشان به سوى ملكوت اعلى و حسن و جمال مطلق در حركتاند . جناب شيخ رئيس در آغاز امر ، شوق هيولى به صورت را انكار داشت . چنانكه در آخر فصل دوم مقاله نخستين طبيعيات شفاء فرموده است : « و قد تذكر في مثل هذه